تطفات من فوائد الإمام ابن القيم
بين الحين والحين أعود لفوائد ابن القيم الجوزية لتنهض بالهمة والعزيمة اخترت لكم فى هذه التدوينة بعض من هذه الفوائد :
من فقد أنسه بين الناس ووجده في الوحدة فهو صادق ضعيف ومن وجده بين الناس ووجده في الخلوة فهو معلول.
ومن فقده بين الناس وفي الخلوة فهو ميت مطرود ومن وجده في الخلوة وفي الناس فهو المحب الصادق القوي في حاله.
ومن كان فتحه في الخلوة لم يكن مزيده إلا منها ومن كان فتحه بين الناس ونصحهم وإرشادهم كان مزيده معهم ومن كان فتحه في وقوفه مع مراد الله حيث أقامه وفي أي شيء استعمله كان مزيده في خلوته ومع الناس
فأشرف الأحوال ان لا تختار لنفسك حالة سوى ما يختاره لك ويقيمك فيه فكن مع مراده منك ولا تكن مع مرادك منه.
ويقول فى أخرى بديعة حقا:
يا مخنث العزم أقل ما في البرقعة البيذق, فلما نهض تفرزن
أى يضرب مثلا بلعبة الشطرنج فأقل ما فيها هو العسكرى باللهجة المصرية (البيذق) ولكن إذا تحرك ووصل لآخر الرقعة تفرزن أى أصبح (وزيرا)
وفائدة أخرى :
لما عرف الموفقون قدر الحياة الدنيا وقلة المقام فيها أماتوا فيها الهوى طلبا لحياة الأبد ولما استيقظوا من نوم الغفلة استرجعوا بالجد ما انتهبه العدو منهم في زمن البطالة فلما طالت عليهم الطريق تلمحوا المقصد فقرب عليهم البعيد وكلما أمرت لهم الحياة حلى لهم تذكر :














































