أول دراسة لتحديد معيار الثقة بين رجال الأعمال الألمان والعرب

نوفمبر 22nd, 2009 كتبها سعيد الجطلاوي نشر في , أقتصاديات, اخبار عالميه, الأخبـــار, تـــاريــــخ, سيـــاســه, علــوم وتكنولــوجيـــا, من الانترنت, من الصحافه

أول دراسة لتحديد معيار الثقة بين رجال الأعمال الألمان والعرب

أظهرت دراسة أجراها معهد هايلبورن العالي الألماني حول أسس الثقة بين رجال الأعمال الألمان والعرب أن الجانبين يتلاقون إلى حد كبير على حصر علاقتهم بمعيار الجودة عكس الأفكار السائدة في بعض الكتب.


عدة معايير لقياس الثقة بين رجال الأعمال العرب والغربيين

انعقد في معهد هايلبورن العالي الألماني مؤخراً مؤتمر دولي للبحث في أسس الثقة التي تنشأ بين رجال الأعمال الألمان والأجانب ومعاييرها، وكيفية تطورها عبر التعامل الاقتصادي القائم في ما بينهم، ومدى القدرة على تحسينه وتعزيزه. وشكَّلت دراسة وضعها فريق عمل من المعهد العالي برئاسة الدكتور إلياس جمال، ونفذت في أربع دول عربية هي ليبيا ومصر وقطر والإمارات على مدى ثلاث سنوات، محور أعمال المؤتمر الذي شارك فيه أكاديميون من دول أوروبية وعربية عدة هي ألمانيا وبريطانيا وروسيا وفنلندا والنمسا وسوريا ومصر ولبنان.

وتحت شعار "الثقة والثقافة والرجل والمرأة"، بحث المؤتمرون على مدى يوم كامل موضوع الثقة بين رجال الأعمال الألمان والعرب في المجال الاقتصادي والتجاري، على قاعدة الدراسة المطروحة. وفي الوقت الذي تتوافر فيه دراسات حول الثقة بين رجال الأعمال الألمان ونظرائهم في عدد كبير من الدول الأخرى، فإن هذا الأمر غير متوافر بعد من الجهة العربية مع رجال الأعمال العرب. من هنا كانت الدراسة الألمانية المطروحة للنقاش، الوحيدة التي قدَّمها فريق المعهد العالي الألماني في المؤتمر على أمل تجاوز هذا النقص في المستقبل. وشارك في الدراسة أربعون رجل أعمال ألماني وأربعون آخرون من العرب في الدول العربية الأربع المذكورة أعلاه.

جمال: ثلاثة معايير لقياس التعاون


البروفسور الدكتور راينارد باخمان

وفي حديث مع دويتشه فيله، قال رئيس فريق البحث في المعهد البروفسور إلياس جمال، وهو ألم

المزيد


متطلبات نجاح تطوير المناهج التربوية

نوفمبر 21st, 2009 كتبها سعيد الجطلاوي نشر في , اخبار عالميه, تراث أخواني, تـــاريــــخ, علــوم وتكنولــوجيـــا, من الانترنت, من الصحافه

 

متطلبات نجاح تطوير المناهج التربوية

متطلبات نجاح تطوير المناهج :

 

هناك بعض المتطلبات اللازمة لنجاح عملية تطوير المنهج ، ومن هذه المتطلبات ما يلي :

(1) الرغبة الصادقة في التطوير :

ويقصد بالرغبة الصادقة القيام بتطوير المنهج لأجل تطوير المنهج والانتفاع بمردوده ، فقد تطلق صيحات للتطوير ، وقد تبذل جهود ، ولكن قد يكون وراء تلك الصيحات والجهود أغراض ومكاسب سياسية أو اجتماعية أو مادية ، إن عدم وجود رغبة صادقة وحقيقية هو أخطر ما يواجه أية محاولة من محاولات التطوير ، حيث عن اختفاء أهداف خاصة وراء عملية التطوير يدفع بالقائمين عليه إلى تلوينه بما يخدم أهدافهم ،ومن ثم يخرج التطوير والقائمون عليه من دائرة الموضوعية ، ومن هنا ينشب صراع المصالح ، ولهذا السبب ينبغي أن تتوافر لدى المهتمين بتطوير المنهج رغبة صادقة في التطوير لتحقيق أهدافه .

(2) المبادأة أو المبادرة :

فعلى المهتمين بتطوير المنهج أن يبادروا بالقيام بخطوات إجرائية فعلية لتطوير المنهج ، فما أكثر أن نسمع صيحات وانتقادات للمنهج ، لكن الكل ينتظر الآخر أن يبدأ ، لذا لابد أن تكون هناك جماعة صادقة النية ، تأخذ بزمام المبادأة والمبادرة لتطوير المنهج

(3) دعم الجهد التربوي بجهد سياسي :

إن عملية تطوير التعليم بصفة عامة ، وتطوير المناهج على وجه التخصيص يجب أن تأتي ضمن إصلاح وتطوير شاملين لكثير من الجوانب في المجتمع ، فمن العسير أن نحصل على مناهج متطورة والمجتمع يعاني المشكلات الاجتماعية ، والتفسخ القيمي والسلوكي .. ومن الصعب أن يكون هناك تطوير تربوي والأزمات الاقتصادية تعصف بالبلاد ، ولا يمكن أن يكون هناك تطوير تربوي دون وجود حرية فكرية .

إن تطوير المناهج يأتي ضمن رزمة من التطوير في شتى مجالات الحياة ، وذلك لأن النظام التعليمي لا يعيش بمعزل عن مؤسسات المجتمع الأخرى ، بل يتفاعل معها سلباً أو إيجاباً ، إن مجتمعاتنا تعودت ألا تفعل شيئاً إلا إذا كان وراءه دعم سياسي ، أي أن يقف صاحب القرار السياسي لينادي به ، وإذ حدث ذلك نادى به كل من هم حوله ، فإذا كان الأمر كذلك ، فلابد أن يرفع شعار على أعلى المستويات بأن تطوير المناهج "قضية وطنية مصيرية" ، وتأسيساً على ذلك .. فمن الضروري دعم الجهد التربوي بجهد سياسي على أعلى المستويات ، حتى تحصل التربية على الأهمية التي تستحق .

(4) اختيار الأشخاص القادرين على التطوير :

إذا صدر القرار السياسي ، ينبغي بذل الجهود اللازمة للقيام بالتطوير الفعلي .. وأول ما تتطلبه هذه العملية هو اختيار الأشخاص القادرين على التطوير ، فليس كل مرب أو مسئول في التربية قادراً على القيام بعملية التطوير ، كما أن هناك من الأشخاص المسئولية من يتصف تفكيرهم بصفات مضادة للتطوير التربوي ، لذا ينبغي إقناعهم ، فإن لم نستطع فينبغي استبعادهم من عملية التطوير .

(5) رصد الميزانيات اللازمة لعملية التطوير :

يجب توفير الميزانيات اللازمة للقيام بعملية التطوير ، فالتطوير يتطلب نفقات طائلة ، وإذا لم تكن القيادات التي تتخذ مقتنعة بأهمية التربية ، وبأهمية العمل الدائم على تطويرها ، اقتناعاً يدعوها إلى رصد الميزانيات المناسبة ، والعطاء بسخاء ، ووضع التعليم في مكانه اللائق بين مشروعات الاستثمار ، فإن ذلك يكون من أكبر معوقات التطوير

(6) الحذر من المتربصين المتحاملين على التطوير :

إن عمليات التطوير لها من يناهضها ، سراً وعلانية ، بشكل مباشر وغير مباشر إنها تمثل تهديداً لكثير من المسئولين الذين يرون أنه "ليس في الإمكان أحسن مما كان" ، وسيجد القائمون على عملية التطوير أن هذه النوعية من الناس تحاول دائماً أن تعرقل مسيرة التطوير ، وتنتقد الجهود المبذولة فيه ، ولهذا وجب أخذ الحيطة والحذر من هذه الفئة ، كما يجب تهيئتها للتطوير ، وتعريفها بدواعيه ، حتى يتيسر استيعابها أو تحييدها على الأقل

جوانب تطوير المنهج :

النظام التعليمي هو جسم واحد له مجموعة أعضاء ، وترتبط سلام هذا الجسم بسلامة جميع أعضائه دون استثناء ، وأي خلل في أي عضو من أعضائه سيؤثر في الأعضاء الأخرى ، ولما كان المنهج ، هو أحد أعضاء النظام التعليمي ، لذا فحينما نسعى إلى تطوير المنهج ينبغي أن نطور جميع الجوانب التي لها تأثير مباشر أو غير مباشر في ذلك المنهج ، ومن هذه الجوانب :

1- سياسة النظام التعليمي وفلسفته .

2- الإدارة التربوية .

3- المقررات الدراسية والأنشطة التربوية .

4- المربي .

5- أساليب تقويم النظام التعليمي .

6- المباني المدرسية .

وفيما شرح موجز لكل جانب من جوانب التطوير المذكورة .

(1) سياسة النظام التعليمي وفلسفته :

فالنظام التعليمي الذي بنى سياسته وفلسفته بالأمس على أساس مسلمة الاس

المزيد


الرئيس السويسري يدعو مواطنيه لرفض مبادرة تحظر بناء المآذن

نوفمبر 18th, 2009 كتبها سعيد الجطلاوي نشر في , أخبار المسلمين, أخبار سويسرا, اخبار عالميه, الأخبـــار, تـــاريــــخ, سيـــاســه, من الانترنت, من الصحافه

الرئيس السويسري يدعو مواطنيه لرفض مبادرة تحظر بناء المآذن


المصريون – (رصد)   |  17-11-2009 23:26

دعا رئيس مجلس الحكم الاتحادي السويسري هانز رودلف ميرتس، الناخبين إلى رفض مبادرة تقدّم بها حزبَا الشعب (المحسوب على اليمين المتشدد) والاتحاد الديمقراطي (متطرف) لحظر بناء المآذن في البلاد.

وأكّد الرئيس السويسري الذي يشغل في الوقت نفسه منصب وزير المالية أنّه يجب تسهيل ممارسة الشعائر الدينية لمعتنقي مختلف الأديان بما فيهم المسلمون حيث إن نسبة كبيرة منهم مندمجون في المجتمع بشكل جيد يحترمون نظامه الاجتماعي وحصل الكثير منهم على الجنسية السويسرية.
وقال ميرتس في رسالة أذاعها التليفزيون المحلي إلى الناخبين: "يعيش في سويسرا أتباع ديانات مختلفة من الكاثوليك والبروتستانت والمسلمين واليهود يمارسون دينهم في سلام بعضهم في غرف صغيرة وآخرون في دور العبادة وأصبح التسامح الديني أحد التقاليد السويسرية ونقدم غالبًا حماية لمعتنقي الأديان الأخرى".
وأضاف: "إن الأديان تستخدم رموزًا ظاهرة للعيان مثل الكنائس والمعابد والمآذن وأنني أرى في تلك الرموز انعكاسًا للتعددية في مجتمعنا حيث تضمن ب

المزيد


ماوس جديدة بثمانية عشر زر

نوفمبر 17th, 2009 كتبها سعيد الجطلاوي نشر في , أقتصاديات, اخبار عالميه, الأخبـــار, علــوم وتكنولــوجيـــا, من الانترنت, من الصحافه

ماوس جديدة بثمانية عشر زر

أطلقت مؤسسة "أوبن أوفيس" المنافسة لشركة مايكروسوفت الأمريكية فأرة جديدة متعددة الأزرار مبنية على برنامج "مفتوح المصدر" لمستخدمي باقة برامج "أوبن أوفيس" لمعالجة النصوص وجداول البيانات.


المزيد


فريدريش شيلر الشاعر الثائر التواق إلى الحرية

نوفمبر 15th, 2009 كتبها سعيد الجطلاوي نشر في , أخبار أدبيــه, أدبيـــات, اخبار عالميه, الأخبـــار, تـــاريــــخ, من الانترنت, من الصحافه

فريدريش شيلر الشاعر الثائر التواق إلى الحرية

تحتفل ألمانيا هذه الأيام بمرور 250 عاماً على مولد الشاعر الكبير فريدريش شيلر الذي يمثل القطب الآخر من الأدب الألماني إلى جانب الشاعر يوهان فولفغانغ فون غوته. معظم أعمال شيلر تتمحور حول فكرة الحرية والخلاص من الطغيان.


تحتفل ألمانيا هذه السنة بمرور 250 عاماً على مولدالشاعر والكاتب المسرحي فريدريش شيلر (10/11/1759 - 9/5/1805)

إذا كان غوته هو أمير الشعراء وشاعر الأمراء الألمان، فإن شيلر هو الشاعر الفقير الثائر على البلاط والأمراء. ورغم تباين ظروف حياة الشاعرين تباينا كبيرا، وكذلك حظهما من الشهرة والمجد التي حظي بها غوته، المقرب من الأمراء ونعِمَ بها، بينما عاش شيلر معدماً، ومات مريضا بالسل الرئوي ولما يتجاوز السادسة والأربعين.

ورغم هذا التباين فإن صداقة عميقة فريدة في الأدب الألماني كله ربطت بينهما إنسانيا وأدبيا. حول تلك الصداقة كُتبت أعمال عديدة، من أهمها وأحدثها الكتاب، الذي ألفه رودغر زافرانتسكي بعنوان "غوته وشيلر: قصة صداقة". ويقول زافرانتسكي إن أكثر ما جذبه إلى تلك الصداقة هو السؤال التالي: "كيف كان ممكناً تجاوزُ التناقضات بين الشخصيتين – وقد كانت كبيرة – والوصول إلى نقاط التقاء حقيقية".

وبالفعل كانت التناقضات عديدة بين الشاعر، الذي يعمل في خدمة الأمراء متنعماً بترف القصور في فايمر، والشاعر الشاب، الذي طالما دعا في أعماله المسرحية إلى الثورة. أو كما يقول زافرانتسكي: "كان شيلر على قناعة بأن الطبيعة دللت غوته وحبته كل شيء. أما هو فقد تحتم عليه الكفاح."

ميزان العدل المختل


من مسرحية "فيلهلم تل" لشيلر

والكفاح هو الموضوع الأساسي في عديد من مسرحيات شيلر، لا سيما "قطاع الطرق"، التي كانت ترجمة أدبية لمشاعره الكارهة للطغيان. تدور "قطاع الطرق" حول المكائد والمؤامرات التي حاكها فرانتس الحقود والتي أدت إلى خلاف مع شقيقه كارل ووالدهما العجوز مور حول الميراث. يقع كارل في شِباك اليأس، ويشعر بالظلم حيال المؤامرات التي يحيكها أخوه له والتي نجحت في إقناع الأب بأن يحرم كارل من المير

المزيد


العلاقات الإيرانية الإسرائيلية في عهد الملالي

نوفمبر 14th, 2009 كتبها سعيد الجطلاوي نشر في , اخبار عالميه, الأخبـــار, تـــاريــــخ, سيـــاســه, من الانترنت, من الصحافه

العلاقات الإيرانية الإسرائيلية في عهد الملالي

خالد الزرقاني*   |  13-11-2009 22:00

في بداية هذه الدراسة نقدم نقاطا أساسية لمحطات تاريخية تكشف عن عمق وتطور العلاقة بين إيران الثورة وبين الكيان الإسرائيلي :


1. بعث خميني مبعوثه الخاص للإتصال بإسرائيل وتزويدها بكافة المعلومات والخرائط اللازمة لإنجاح عملية (أوبرا) لتدمير مفاعل تموز العراقي سنة 1981م.
2. كانت إسرائيل مصدر السلاح الأول لإيران من سنة 1980 حتى 1985م ، هذا وتكلفة صفقة السلاح (الإيرانية – الإسرائيلية) عام 1984م لوحدها فقط كانت أكثر من 4 مليارات دولار بشكل مباشر بين إيران وإسرائيل.
3. تطورت العلاقات العسكرية (الإسرائيلية – الإيرانية) كثيراً بين العام 1990 حتى 1994م في عهد الرئيس الإيراني رفسنجاني حيث تم شراء مئات الأطنان من المواد الأولية لصنع غازي السارين والخردل الكيميائيين ، وكانت حكومة نتينياهو الأولى قد أمرت بعدم نشر أي معلومات تشير إلى التعاون العسكري التجاري والزراعي الإيراني الإسرائيلي.
4. ماذا عن اجتماعات إيران مع إسرائيل في (كردستان) العراق , المنطقة الخضراء (بغداد) ، جنيف ، نيويورك ، مؤتمر أثينا (2006م) والقاهرة (اللقاء الثنائي) بتأكيد إسرائيلي وعربي بين مبعوث إيران وإسرائيل لمؤتمر القاهرة في الأول من تشرين الأول الماضي (بين سلطانية وشلمو بن عامي).
5. ماذا عن علاقات إيران وإسرائيل التجارية المباشرة مع بعضهما البعض عبر تركيا؟
6. ماذا عن حديث خاتمي الرئيس الإيراني السابق (بالفارسية طبعاً) مع كاتساف الرئيس الإسرائيلي السابق في نيسان 2005م في الفاتيكان وحديثه مع صحفيين إسرائيلي

المزيد


الرسم على وجوه الاطفال يعرضهم للاصابة بالسرطان

نوفمبر 14th, 2009 كتبها سعيد الجطلاوي نشر في , أجتــمــاعيــات, اخبار عالميه, الأخبـــار, علــوم وتكنولــوجيـــا, من الانترنت, من الصحافه

الرسم على وجوه الاطفال يعرضهم للاصابة بالسرطان

سعوديون - جدة :

كشفت دراسة علمية حديثة بأن الرسم على وجوه الأطفال قد يصيبهم بالسرطان، ونصحت الدراسة الأم بعدم الانسياق وراء رغبات الأطفال بالرسم على الوجوه باستخدام المواد المنتشرة في الأسواق، خصوصا الصينية منها.

واستندت الدراسة إلى تحليل المواد بحيث ثبت زيادة نسبة الرصاص فيها عن المعدلات العالمية بنسب كبيرة ومخيفة، ما دعا سلطات الجمارك في هونج كونج على سبيل المثال إلى إيقاف استيرادها ومنع دخولها، وخاطبت أولياء الأمور بضرورة عدم استخدام هذه المواد.

وأوضحت إدارة الجمارك والضرائب في هونج كونج أن المستحضرات الصينية تحتوي على 2600 ملي جرام من الرصاص في كل وحدة، بينما المعدل المسموح به عالميا هو 60 ملي جرام فقط.

وتوضح التقارير الطبية أن الرصاص السام يؤثر على الجهاز العصبي ويقلص القدرات المعرفية بشكل مؤقت أو دائم للطفل، وتسبب الصداع والقصور الجنسي مستقبلا، ويمكن أن يؤدي إلى نوبات إغماء، وقد يسبب الوفاة.

من جانبه ، أوضح الدكتور محمد عدنان طبيب أخصائي أد

المزيد


الناس في المستقبل

نوفمبر 11th, 2009 كتبها سعيد الجطلاوي نشر في , أجتــمــاعيــات, اخبار عالميه, الأخبـــار, علــوم وتكنولــوجيـــا, من الانترنت, من الصحافه

الناس في المستقبل

حلاقة الدقن..

تمرينات الصباح.

تسمير البشرة..

المزيد


جدار برلين الرمزي يتهاوى في مهرجان “عيد الحرية”

نوفمبر 10th, 2009 كتبها سعيد الجطلاوي نشر في , اخبار عالميه, الأخبـــار, تـــاريــــخ, سيـــاســه, من الانترنت, من الصحافه

جدار برلين الرمزي يتهاوى في مهرجان "عيد الحرية"

تهاوى جدار برلين في التاسع من الشهر الجاري للمرة الثانية بعد عقدين من الزمن، إنما بصورة رمزية هذه المرة في ختام احتفالات شعبية حاشدة في العاصمة الألمانية وسط حضور كبار المسؤولين الألمان ورؤساء دول وحكومات ثلاثين دولة.




عبرت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل برفقة نحو ثلاثين رئيس دولة وحكومة مساء اليوم الاثنين 9 نوفمبر/تشرين الثاني بوابة براندنبورغ التي كانت رمزا لانقسام ألمانيا، وذلك في إطار الاحتفالات بالذكرى العشرين لسقوط جدار برلين. وقالت ميركل أمام نحو مائة ألف شخص تجمعوا للمشاركة في هذه المناسبة التي حملت شعار"عيد الحرية": "بالنسبة لي، فإن التاسع من تشرين الثاني/نوفمبر 1989 كان أحد أسعد اللحظات في حياتي". وأضافت المستشارة الألمانية التي تنحدر من ألمانيا الشرقية: "من دون حرية لا وجود للديمقراطية ولا للتعددية ولا للتسامح ولا لأوروبا موحدة".

وقبل كلمة ميركل بدقائق، توجه الرئيس الأمريكي باراك أوباما بكلمة إلى المحتفلين بالمناسبة عبر تسجيل فيديو. وقال أوباما: "قلائل منا كانوا يتوقعون أن ألمانيا الموحدة ستقودها يوما امرأة أتت من براندنبورغ (ألمانيا الشرقية سابقا) أو أن حليفها الأمريكي سيقوده رجل من أصول إفريقية، لكن القدر الإنساني هو ما يصنعه البشر". وأضاف الرئيس الأمريكي: "لنحمل معاً شعلة الحرية إلى كل الذين يعيشون في الظلمة وتحت الطغيان وينظرون بأمل إلى يوم مضيء".

من جهته، قال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي: "إن سكان برلين هم الذين هدموا جدار العار، الجدار الذي كان الجميع يعتقدون انه غير قابل للهدم". وأضاف أن "الأوروبيين يشعرون اليوم بما كان البرلينيون ينشدونه قبل عشرين عاماً: "نحن أخوة. نحن برلين". وعبر الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف عن اعتزازه بأن "السنوات العشرين الماضية سجلت قيام علاقة جديدة بين ألمانيا وروسيا". وأضاف: "لقد تمكن شعبانا من تجاوز الأحقاد القديمة والعمل يدا بيد".

ودعا رئيس الحكومة البريطانية غوردون براون إلى قيام عالم أفضل مؤكداً أن سقوط سور برلين قبل عشرين عاماً يجب أن يضرب مثالاً يحتذى به في م

المزيد


الدراجات الهوائية في المانيا.. محترمة!!

نوفمبر 6th, 2009 كتبها سعيد الجطلاوي نشر في , اخبار عالميه, الأخبـــار, من الانترنت, من الصحافه

الدراجات الهوائية في المانيا.. محترمة!!

عمر عاصي - الجزيرة توك - جوتنجين - ألمانيا
منذ نعومة أظافري حرصت ان تكون عندي دراجة هوائية اركبها للرياضة وللتنزه.. للمتعة وللمشاغبة .. وصممت على ذلك حتى " كَبرت " وحينها قيل لي لا يليق بك أن تركب دراجة هوائية، فهي للصغار فقط !! فخضعت لما قالوا .. لكن في ألمانيا، وتحديداً في مدينة جوتنجين .. ما إن خرجت من محطة القطار حتى رأيت أمامي مساحة شاسعة تملؤها الدراجات الهوائية بصورة تستدعي الانبهار .. والسرور !!
من اجمل ما قيل لي وانا استمتع بذلك الانبهار .. عند محطة انتظار الحافلة : رُبما تلاحظ عدم وجود الشباب في المحطة ، هُنا عيب ٌ على الشباب ركوب الحافلة ، هي للعجزة فقط .. الجميع يركب الدراجة الهوائية ، ويجب ان تهتم لشراء واحدة انت ايضاً . ذلك الكلام كان كما نوادر الحِكم وطرائف الكلم .. كان يُجسد فِكراً جديداً ، ونظام حياة آخر ومتخلف .. ومميز .. فرحت له .. وبه ، كثيراً ..



بعد أيام في المدينة .. اصبحت بحوزتي حكايات وطرائف كثيرة من وحي هذه الدراجات .. التي تستدعي " ثقافة " و " دستوراً" خاص بها ، فالدراجة يُمكنها ان تمشي في بعض الشوارع وليس لأحد ح

المزيد


التالي