استخدام تكنولوجيا المعلومات في اتخاذ القرارات
نواصل معا البرنامج التدريبى حول حل المشكلات وطرق اتخاذ القرار واليوم نتحدث عن استخدام تكنولوجيا المعلومات في اتخاذ القرارات
إذا كان جوهر أداء العمل الإداري في نهاية الأمر هو اتخاذ قرار ، فإنه من المفروض أن يكون القرار بمثابة أفضل الخيارات المطروحة أو أحسن البدائل الممكنة وذلك بعد إجراء الدراسات الفنية للنتائج المترتبة لكل بديل أو اختيار من البدائل المتاحة ، وباعتبار أن فاعلية القرار تمثل اختيار هذا القرار دون غيره فإن ذلك لا يتم إلا من خلال نظام معلومات قائم علي استخدام تقنيات وأنظمة قادرة علي المعاونة والمساندة في إنجاز العملية الإدارية ، لذلك يمكن القول أن اتخاذ القرارات النهائية وجب أن يتم داخل منظومة من المعلومات الدقيقة والمتكاملة ذات الجودة والمنفعة والثقة بما تحسن من جودة المواصفات المحددة لكفاءة القرار.
هذا وكما ذكرنا لا يتم إلا من نظام معلومات في الجهاز الإداري في المؤسسات والمنظمات ومن المعروف أن الاهتمام بإعداد تلك الأنظمة لدي متخذي القرارات الاستراتيجية أو التخطيطية أو التنفيذية للمتابعة والمراقبة طبقاً للمستويات الإدارية وبناء علي كم ونوع المعلومات المطلوبة والمناسبة بما يضمن القضاء علي ظاهرة عدم التأكد والإقلال من المخاطرة غير المحسوبة ، وهذا بلا شك يساعد علي تحقيق إنجاز الأهداف وتوفير الموارد وترشيد لها بما يحقق أكبر منفعة بأقل تكلفة.
أن المعلومات ذات أهمية كبيرة للمدير لممارسته لوظائفه أن هذه الأهمية مع وجود قصور في مشروعات الأعمال يجعل هناك شكوى دائمة من المديرين من ندرة المعلومات وتأخر وقت الحاجة إليها ، وعدم دقتها في أغلب الأحوال أو عدم ملاءمتها للأغراض المحددة .
وهذه الشكوى فيها جانب كبير من الصحة نظرا لأنه يكفي لأغراض تحليل نظام البيع أو الإنتاج أو وضع الخطة العامة للمنشأة تسجيل البيانات المالية الخاصة بالبيع والإنتاج والمشتريات.
أن هذه الظاهرة تدفعنا إلي أن قيمة المعلومات ليست في وجودها فقط بل في وسيلة الحصول عليها وتوفيرها طبقاً للأغراض التي يحددها متخذي القرار في المشروع وأن تكون المعلومات واضحة ودقيقة ومناسبة بما يعاون في تحقيق أكبر استفادة ممكنة ولعل هذه الحقيقة هي التي تؤكد أهمية وجود نظام متطور للمعلومات لأغراض التخطيط والرقابة يتجاوز في تصميمه أنظمة المعلومات التقليدية .
لذلك ي
















































