أظهرت دراسة أجراها معهد هايلبورن العالي الألماني حول أسس الثقة بين رجال الأعمال الألمان والعرب أن الجانبين يتلاقون إلى حد كبير على حصر علاقتهم بمعيار الجودة عكس الأفكار السائدة في بعض الكتب.

عدة معايير لقياس الثقة بين رجال الأعمال العرب والغربيين
انعقد في معهد هايلبورن العالي الألماني مؤخراً مؤتمر دولي للبحث في أسس الثقة التي تنشأ بين رجال الأعمال الألمان والأجانب ومعاييرها، وكيفية تطورها عبر التعامل الاقتصادي القائم في ما بينهم، ومدى القدرة على تحسينه وتعزيزه. وشكَّلت دراسة وضعها فريق عمل من المعهد العالي برئاسة الدكتور إلياس جمال، ونفذت في أربع دول عربية هي ليبيا ومصر وقطر والإمارات على مدى ثلاث سنوات، محور أعمال المؤتمر الذي شارك فيه أكاديميون من دول أوروبية وعربية عدة هي ألمانيا وبريطانيا وروسيا وفنلندا والنمسا وسوريا ومصر ولبنان.
وتحت شعار "الثقة والثقافة والرجل والمرأة"، بحث المؤتمرون على مدى يوم كامل موضوع الثقة بين رجال الأعمال الألمان والعرب في المجال الاقتصادي والتجاري، على قاعدة الدراسة المطروحة. وفي الوقت الذي تتوافر فيه دراسات حول الثقة بين رجال الأعمال الألمان ونظرائهم في عدد كبير من الدول الأخرى، فإن هذا الأمر غير متوافر بعد من الجهة العربية مع رجال الأعمال العرب. من هنا كانت الدراسة الألمانية المطروحة للنقاش، الوحيدة التي قدَّمها فريق المعهد العالي الألماني في المؤتمر على أمل تجاوز هذا النقص في المستقبل. وشارك في الدراسة أربعون رجل أعمال ألماني وأربعون آخرون من العرب في الدول العربية الأربع المذكورة أعلاه.
جمال: ثلاثة معايير لقياس التعاون

البروفسور الدكتور راينارد باخمان
وفي حديث مع دويتشه فيله، قال رئيس فريق البحث في المعهد البروفسور إلياس جمال، وهو ألم













































