
التاريخ الإسلامي في أوروبا
نبذة عن تاريخ الاخوان


برنامج زيارة خاصة
الاسم: سعيد الجطلاوي
البلد: ليبيا
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,الأسرة والأصدقاء,رياضة,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة | سبت | أحد |
| 1 | ||||||
| 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 |
| 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 |
| 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 |
| 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 |
| 30 | ||||||

القس جيمي سواجارت و احمد ديدات

حوار المسؤول العام لاخوان ليبيا
مع موقع : اخوان اون لاين
الشيخ / علي الصلابي
سنن الله في خلقه

عيد الفطر ، تعاليم وآداب

الشيخ ونيس المبروك

الاعلامي / محمد لطيوش
مسؤول موقع المناره

|
|
|

معرض صور مدينة


نوفمبر 24th, 2009 كتبها سعيد الجطلاوي نشر في , فيـــديــــو, من الانترنت,
نوفمبر 23rd, 2009 كتبها سعيد الجطلاوي نشر في , تراث أخواني, تـــاريــــخ, من الانترنت,
مناجاة على الطريق
الأستاذ مصطفى مشهور
مقدمة الرسالة
مقدمة
قوة الصلة بالله والإيمان الحى القوى من ألزم الأمور للأخ المسلم على طريق الدعوة ليكون بذلك رجل دعوة وجندى عقيدة ، ولكى يتمكن من تخطى العقبات ويتجنب العثرات على طريق الدعوة ، ولا ينزلق فى المنعطفات التى تحرف عن الصراط المستقيم و الطريق الصحيح ، ولما كان الإيمان وقوة الصلة بالله من مستلزمات النصر ومن أسبابه لذلك كان اهتمامنا فى مجال ( فقه الدعوة )
نوفمبر 22nd, 2009 كتبها سعيد الجطلاوي نشر في , فيـــديــــو, من الانترنت,
|
|
نوفمبر 22nd, 2009 كتبها سعيد الجطلاوي نشر في , تراث أخواني, تـــاريــــخ, من الانترنت, من المدونات الأخرى,
أواصل موضوع تحديد الإحتياجات التدريبية واليوم أتحدث عن طرق تحديد الاحتياجات التدريبية
توجد أمام اختصاصي التدريب ثلاثة طرق لتحديد الاحتياجات التدريبية:
1- تحليل النظم : وهي تجيب على سؤال هام هو : أين تقع الحاجة للتدريب ( في أي إدارة أو فرع أو قسم ).
2-تحليل العمل : وذلك للإجابة على سؤال هام آخر هو: ما نوع التدريب المطلوب ( مهارات ، معلومات ، اتجاهات ) وما هو العمل أو الجزء من الوظيفة الذي يلزم له التدريب .
3- تحليل الفرد: والتي تجيب بدورها عن سؤال هام هو : ما الذي يحتاج إلي التدريب وتوضيح هذه الطرق الثلاث في الشكل التالي
طرق تحديد الإحتياجات التدريبية هى
1- تحليل النظم :
يهدف إلي تحديد درجة ملائمة التنظيم القائم للأهداف ومتطلبات العمل وتقويم فعالية التنظيم ، وتحديد التعديلات اللازمة لزيادة فعاليته. أي أن مسؤول التدريب يقوم هنا بعملية تشخيص للوضع التنظيمي الفعلي . وذلك بدراسة وتحليل العناصر التالية :
أهداف الشركة .
بنائها التنظيمي.
سياستها ولوائحها .
هيكلها الوظيفي .
خصائص القوى العاملة بها .
درجات الكفاءة ( استغلال المواد المتاحة ) .
المناخ التنظيمي الذي يتضمن بدوره عوامل كثيرة أخرى :
نوفمبر 22nd, 2009 كتبها سعيد الجطلاوي نشر في , أجتــمــاعيــات, أخبار المسلمين, اخبار ليبيا, الأخبـــار, تـــاريــــخ, شخصيات ليبية, من الانترنت, من الصحافه,
صدور أول تفسير ليبي متكامل للقرآن الكريم
صحيفة العرب اللندنية: قام الشيخ أحمد عبد السلام أبومزيريق، أصيل مدينة مصراتة، باصدار أول تفسير ليبي متكامل للقرآن الكريم والموسوم بـ "إرشاد الحيران إلى توجيهات القرآن". الذي تشرفت بطباعته دار المدار الإسلامي.
ويعتبر التفسير عصارة عشرين عاما من التمعن، والبحث. وقد جاء التفسير جاء في 12 مجلدا متوسط الحجم. كل مجلد يحوي 450 صفحة، وقد عرضت الدار نسخة من التفسير في معرض الكتاب المقام في طرابلس هذه الأيام، على أن تبدأ الدار في توزيع الطبعة الأولى من التفسير في الأيام القادمة، بعد الإعلان عن التفسير في إحتفال كبير يليق باهمية الحدث، وضخامة الجهد المبذول في إخراج أول تفسير ليبي متكامل إلى النور، بحسب صحيفة "جيل" الالكترونية.

ويعتبر تفسير فضيلة الشيخ أحمد أبومزيريق، أول تفسير ليبي للقرآن الكريم، رغم بروز عدد من العلماء الجهابذة على امتداد البلاد الليبية، اذ فقدت ليبيا الكثير من تراثها طيلة مرحلة الإستعمار، ولم يبلغها إلا تفسير واحد منذ تلك الحقبة وهو تفسير الخروبي الطرابلسي المتوفى سنة 963 هجرية.
وبحسب الناشر، فإن تفسير الخروبي "رياض الأزهار وكنز الأسرار في تفسير القرآن"، وهو يقع في ثمان مجلدات، لا يزال مغمورا بين المخطوطات، وهو لم يعد في الإمكان طباعته بحسب ما رشح من كلام الدكتور إرفيدة.
وبخلو الساحة من تفسير متكامل للقرآن الكريم، فإن تفسير فضيلة الشيخ أحمد أبو مزيريق، سيسد فراغاً في المكتبة الإسلامية الليبية تحديدا، لاعتماد الشيخ المذهب المالكي في تحريره لمسائل القرآن الكريم. وقدمت دار النشر في مقدمة التفسير، فضيلة الشيخ أحمد عبدالسلام محمد أبومزيريق، جاء فيه:
- التعريف بالمؤلف
* ميلاده:
ولد الشيخ العلَم الفذ الكبير الأستاذ أحمد عبدالسلام محمد أبومزيريق سنة 1929م في قرية رأس علي بمصراتة..
* لقبه:
يقول الشيخ عن أصل لقبه ومعناه: "بومزيريق" أصلها الفصيح: أبومُزَيْرِيق، مصغر مِزْريق مأخوذ من زرق: انفصل، خرج بسرعة واختفى بسرعة وهو يَدُلّ على سرعة الحركة والخفة والنشاط، وهي صفة ظاهرة يتحلّى بها جدي محمد، وهي السبب في تسميته "بومزيريق".
* طفولته ونشأته الأولى:
يقول الشيخ عن جده لأبيه وقد قضى شطرًا من طفولته تحت رعايته: "كانت له مربوعة يجتمع فيها خواصّه وأصدقاؤه، وكنت أُحِبّ الاجتماع بهم، وعندما تعلّمتُ القراءة في الكتب كنت أقرأ لهم القصص، وكتب التاريخ مثل فتوح الشام…." ويمضي الشيخ متحدِّثًا عن علاقته بجده في طفولته: "كانت علاقتي به في طفولتي منذ عام 1934م وكنتُ أزاول معه الحرث والحصاد، والرعي، وكل ما يتعلق بإنتاج الأرض، وعلّمني ركوب النخل للتَّأبير وجَنْي الرُّطب".. ويقول فيما يتصل بطفولته أيضا: "وكنتُ في هذه المدة طالب قرآنِ. أولاً: في جامع القرية، ثم في زاوية الْبَيْ".

* حفظه القرآن:
درس أحمد أبومزيريق القرآن العظيم في سنٍّ باكرة، أولاً بجامع القرية رأس عليّ.. وثانيًا بزاوية البّيْ. وحَفِظَهُ وعمره يقرب من الثالثة عشرة. وأبرز الذين أقرأوه القرآن الشيخان الفاضلان المربيان: علي الشريف المُغْربي وعلي حسن المنتصر. ويقول الشيخ أحمد أبومزيريق إنه قرأ على الشيخ علي الشريف المُغْربي من سورة الناس حتى سورة التغابن صعودًا. وذلك بمسجد رأس علي، والذي نصحه بكلمةٍ بقيت تَرِنّ في أذنه وكان لها أطيب الأثر في تكوينه، وهي الكلمة التي حفظها المترجَم إلى الآن "رُد بالك بيش تحفظ القرآن حتى تكون سيد الجميع".. وقد كان ما توسّمه فيه هذا الشيخ ال
نوفمبر 22nd, 2009 كتبها سعيد الجطلاوي نشر في , أجتــمــاعيــات, اخبار ليبيا, الأخبـــار, شخصيات ليبية, من الانترنت, من الصحافه,
الوافدات والتسول تحت أقنعة ليبية
صحيفة قورينا/عبير منصور اليسيري: رغم كل المحاولات لمكافحة ظاهرة التسول بجميع أنواعها إلا أن ظاهرة التسول بين الوافدات المنتحلات لشخصية الفتاة الليبية هي الأكثر إيلاما فكيف لا… وهي أيضا الأكثر ربحا في التسول فنجدها تردد (حاجة لله.. أختك ليبية محتاجة) وطبعا هي لا تنسى أن تتقن اللعبة بارتداء الزي الليبي الأصيل حتى تؤثر في المواطن الليبي الطيب.
ونحن إذ نطرح هذا الموضوع ليس لأننا ضد أعمال الخير والبر والإحسان التي أوصانا بها ديننا الحنيف وهذا أيضا ليس بغريب على المجتمع الليبي المتكافل اجتماعيا ولكن لأن هذه الظاهرة قد استشرت كثيرا وخصوصا مع قرب الأعياد والمناسبات الدينية فقررنا أن نتناول هذه الظاهرة من جانب الفتاة الليبية التي ظلمت في هذه الظاهرة المشينة…
ولمعرفة رأي الفتاة الليبية التي طالتها هذه الظاهرة التقينا بعدد من الأخوات وكان بداية مع الأخت: فايزة منصور التي قالت: هذه الظاهرة قديمة جدا وكانت الوافدات يأتين للمنازل ويطلبن أموالا أو بعض السلع التموينية مثل الزيت أو الطماطم على أساس أنهن ليبيات وبحاجة لمثل هذه المواد ويقمن ببيعها والاستفادة من ثمنها ولكن في هذه الأيام كثرت ظاهرة القول ((أختكم ليبية وراقدة ريح.. أو عندي مريض ونبي انعالجه)) وأحيانا يصدق المواطن الليبي هذه المرأة ويعطيها ما تطلب من باب الشهامة والمروءة المعروفة عندنا فأخذت صفة الفتاة الليبية في كل شيء في اللهجة وال
نوفمبر 22nd, 2009 كتبها سعيد الجطلاوي نشر في , أقتصاديات, اخبار عالميه, الأخبـــار, تـــاريــــخ, سيـــاســه, علــوم وتكنولــوجيـــا, من الانترنت, من الصحافه,
أظهرت دراسة أجراها معهد هايلبورن العالي الألماني حول أسس الثقة بين رجال الأعمال الألمان والعرب أن الجانبين يتلاقون إلى حد كبير على حصر علاقتهم بمعيار الجودة عكس الأفكار السائدة في بعض الكتب.

عدة معايير لقياس الثقة بين رجال الأعمال العرب والغربيين
انعقد في معهد هايلبورن العالي الألماني مؤخراً مؤتمر دولي للبحث في أسس الثقة التي تنشأ بين رجال الأعمال الألمان والأجانب ومعاييرها، وكيفية تطورها عبر التعامل الاقتصادي القائم في ما بينهم، ومدى القدرة على تحسينه وتعزيزه. وشكَّلت دراسة وضعها فريق عمل من المعهد العالي برئاسة الدكتور إلياس جمال، ونفذت في أربع دول عربية هي ليبيا ومصر وقطر والإمارات على مدى ثلاث سنوات، محور أعمال المؤتمر الذي شارك فيه أكاديميون من دول أوروبية وعربية عدة هي ألمانيا وبريطانيا وروسيا وفنلندا والنمسا وسوريا ومصر ولبنان.
وتحت شعار "الثقة والثقافة والرجل والمرأة"، بحث المؤتمرون على مدى يوم كامل موضوع الثقة بين رجال الأعمال الألمان والعرب في المجال الاقتصادي والتجاري، على قاعدة الدراسة المطروحة. وفي الوقت الذي تتوافر فيه دراسات حول الثقة بين رجال الأعمال الألمان ونظرائهم في عدد كبير من الدول الأخرى، فإن هذا الأمر غير متوافر بعد من الجهة العربية مع رجال الأعمال العرب. من هنا كانت الدراسة الألمانية المطروحة للنقاش، الوحيدة التي قدَّمها فريق المعهد العالي الألماني في المؤتمر على أمل تجاوز هذا النقص في المستقبل. وشارك في الدراسة أربعون رجل أعمال ألماني وأربعون آخرون من العرب في الدول العربية الأربع المذكورة أعلاه.
جمال: ثلاثة معايير لقياس التعاون

البروفسور الدكتور راينارد باخمان
وفي حديث مع دويتشه فيله، قال رئيس فريق البحث في المعهد البروفسور إلياس جمال، وهو ألم
نوفمبر 22nd, 2009 كتبها سعيد الجطلاوي نشر في , أخبار عربيـــه, الأخبـــار, تـــاريــــخ, سيـــاســه, من الانترنت, من الصحافه,

وذكر التقرير الصادر عن مركز "ستراتفور" للاستشارات الأمنية في ولاية "تكساس" الأمريكية ، بحسب صحيفة "أخبار اليوم" اليمنية ، أن القوات البحرية الإيرانية المتواجدة في البحر الأحمر وخليج عدن والتي تم تعزيزها بالأسطول الرابع منتصف هذا الشهر من القوات البحرية الإيرانية ـ تقوم بعملية تأمين عملية تهريب الأسلحة من أحد الموانئ الإريتيرية في البحر الأحمر إلى السواحل اليمنية للجماعات المسلحة المتمردة على الحكومة اليمنية في محافظة صعدة على الحدود الجنوبية للمملكة العربية السعودية.
وقال التقرير إن الطوق الأمني الذي فرضته القوات البحرية السعودية عل
نوفمبر 22nd, 2009 كتبها سعيد الجطلاوي نشر في , فيـــديــــو, من الانترنت,
نوفمبر 21st, 2009 كتبها سعيد الجطلاوي نشر في , اخبار عالميه, تراث أخواني, تـــاريــــخ, علــوم وتكنولــوجيـــا, من الانترنت, من الصحافه,
هناك بعض المتطلبات اللازمة لنجاح عملية تطوير المنهج ، ومن هذه المتطلبات ما يلي :
(1) الرغبة الصادقة في التطوير :
ويقصد بالرغبة الصادقة القيام بتطوير المنهج لأجل تطوير المنهج والانتفاع بمردوده ، فقد تطلق صيحات للتطوير ، وقد تبذل جهود ، ولكن قد يكون وراء تلك الصيحات والجهود أغراض ومكاسب سياسية أو اجتماعية أو مادية ، إن عدم وجود رغبة صادقة وحقيقية هو أخطر ما يواجه أية محاولة من محاولات التطوير ، حيث عن اختفاء أهداف خاصة وراء عملية التطوير يدفع بالقائمين عليه إلى تلوينه بما يخدم أهدافهم ،ومن ثم يخرج التطوير والقائمون عليه من دائرة الموضوعية ، ومن هنا ينشب صراع المصالح ، ولهذا السبب ينبغي أن تتوافر لدى المهتمين بتطوير المنهج رغبة صادقة في التطوير لتحقيق أهدافه .
(2) المبادأة أو المبادرة :
فعلى المهتمين بتطوير المنهج أن يبادروا بالقيام بخطوات إجرائية فعلية لتطوير المنهج ، فما أكثر أن نسمع صيحات وانتقادات للمنهج ، لكن الكل ينتظر الآخر أن يبدأ ، لذا لابد أن تكون هناك جماعة صادقة النية ، تأخذ بزمام المبادأة والمبادرة لتطوير المنهج
(3) دعم الجهد التربوي بجهد سياسي :
إن عملية تطوير التعليم بصفة عامة ، وتطوير المناهج على وجه التخصيص يجب أن تأتي ضمن إصلاح وتطوير شاملين لكثير من الجوانب في المجتمع ، فمن العسير أن نحصل على مناهج متطورة والمجتمع يعاني المشكلات الاجتماعية ، والتفسخ القيمي والسلوكي .. ومن الصعب أن يكون هناك تطوير تربوي والأزمات الاقتصادية تعصف بالبلاد ، ولا يمكن أن يكون هناك تطوير تربوي دون وجود حرية فكرية .
إن تطوير المناهج يأتي ضمن رزمة من التطوير في شتى مجالات الحياة ، وذلك لأن النظام التعليمي لا يعيش بمعزل عن مؤسسات المجتمع الأخرى ، بل يتفاعل معها سلباً أو إيجاباً ، إن مجتمعاتنا تعودت ألا تفعل شيئاً إلا إذا كان وراءه دعم سياسي ، أي أن يقف صاحب القرار السياسي لينادي به ، وإذ حدث ذلك نادى به كل من هم حوله ، فإذا كان الأمر كذلك ، فلابد أن يرفع شعار على أعلى المستويات بأن تطوير المناهج "قضية وطنية مصيرية" ، وتأسيساً على ذلك .. فمن الضروري دعم الجهد التربوي بجهد سياسي على أعلى المستويات ، حتى تحصل التربية على الأهمية التي تستحق .
(4) اختيار الأشخاص القادرين على التطوير :
إذا صدر القرار السياسي ، ينبغي بذل الجهود اللازمة للقيام بالتطوير الفعلي .. وأول ما تتطلبه هذه العملية هو اختيار الأشخاص القادرين على التطوير ، فليس كل مرب أو مسئول في التربية قادراً على القيام بعملية التطوير ، كما أن هناك من الأشخاص المسئولية من يتصف تفكيرهم بصفات مضادة للتطوير التربوي ، لذا ينبغي إقناعهم ، فإن لم نستطع فينبغي استبعادهم من عملية التطوير .
(5) رصد الميزانيات اللازمة لعملية التطوير :
يجب توفير الميزانيات اللازمة للقيام بعملية التطوير ، فالتطوير يتطلب نفقات طائلة ، وإذا لم تكن القيادات التي تتخذ مقتنعة بأهمية التربية ، وبأهمية العمل الدائم على تطويرها ، اقتناعاً يدعوها إلى رصد الميزانيات المناسبة ، والعطاء بسخاء ، ووضع التعليم في مكانه اللائق بين مشروعات الاستثمار ، فإن ذلك يكون من أكبر معوقات التطوير
(6) الحذر من المتربصين المتحاملين على التطوير :
إن عمليات التطوير لها من يناهضها ، سراً وعلانية ، بشكل مباشر وغير مباشر إنها تمثل تهديداً لكثير من المسئولين الذين يرون أنه "ليس في الإمكان أحسن مما كان" ، وسيجد القائمون على عملية التطوير أن هذه النوعية من الناس تحاول دائماً أن تعرقل مسيرة التطوير ، وتنتقد الجهود المبذولة فيه ، ولهذا وجب أخذ الحيطة والحذر من هذه الفئة ، كما يجب تهيئتها للتطوير ، وتعريفها بدواعيه ، حتى يتيسر استيعابها أو تحييدها على الأقل
جوانب تطوير المنهج :
النظام التعليمي هو جسم واحد له مجموعة أعضاء ، وترتبط سلام هذا الجسم بسلامة جميع أعضائه دون استثناء ، وأي خلل في أي عضو من أعضائه سيؤثر في الأعضاء الأخرى ، ولما كان المنهج ، هو أحد أعضاء النظام التعليمي ، لذا فحينما نسعى إلى تطوير المنهج ينبغي أن نطور جميع الجوانب التي لها تأثير مباشر أو غير مباشر في ذلك المنهج ، ومن هذه الجوانب :
1- سياسة النظام التعليمي وفلسفته .
2- الإدارة التربوية .
3- المقررات الدراسية والأنشطة التربوية .
4- المربي .
5- أساليب تقويم النظام التعليمي .
6- المباني المدرسية .
وفيما شرح موجز لكل جانب من جوانب التطوير المذكورة .
(1) سياسة النظام التعليمي وفلسفته :
فالنظام التعليمي الذي بنى سياسته وفلسفته بالأمس على أساس مسلمة الاس











